القرآن والتجويد

هآأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور

المعاني

لَن تُغنَى عَنْهُم

لَنْ تَدْفَعَ عنهم أو تجزيَ عنهم

فِيهَا صِرٌ

بَرْدٌ شَدِيدٌ، أوْ سمُومٌ حَارَّةٌ

حَرثَ قَومٍ

زرْعَهُمْ

بِطَانةً

خواصَّ يَسْتَبْطنُون أَمرَكُمْ

لاَ يألُونَكُم خَبَالاً

لاَ يُقَصِّرُونَ في فَسَادِ دينكُمْ

وَدُّوا مَ عَنِتُم

أحَبُّوا مَشَقَّتَكُمُ الشَّدِيدَةَ

خَلَوا

مَضَوْا، أو انفَرَدَ بَعْضُهُمْ بِبَعْض

مِنَ الغيظِ

أَشدَّ الْغَضَب وَالْحَنَقِ

غَدَوتَ

خَرَجْتَ أَوَّل النَّهَارَ من المدينةِ

تُبوِىُ

تُنْزِلُ وَتُوَطِّنُ

مَقَاعِدَ لِلقتَالِ

مَوَاطِنُ وَمَوَاقِفَ له يَوْم أُحُدٍ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

هَآأَنْتُمْ

(هآأَنتمْ) بألف بعد الهاء تمد 4 أو 5 حركات وبعدها همزة محققة وبإسكان الميم دون سكت

تَسُؤْهُمْ

(تَسُؤْهمْ) بتحقيق الهمزة وإسكان الميم

النَّارِ

بالفتح

كَمَثَلِ رِيحٍ

إظهار اللام مكسورة

يَضُرُّكُمْ

(يضُرُّكمْ) بضم الضاد والراء وتشديد الراء وإسكان الميم