القرآن والتجويد

ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون

المعاني

أَن تَفشَلاَ

تَجْبُنَا وَتَضْعُفَا عَنِ القِتَالِ

أَذِلةٌ

بِقِلَّةِ الْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ

أَن يَمِدّكُم

يُقوِّيَكُمْ وَيعِينَكُمْ يَوْمَ بَدْرَ

وَيَأتُوكُم

أي المشركون

فَورِهِم هَذا

سَاعَتِهمْ هذِهِ بلاَ إبْطاءٍ

مُسَوِمِينَ

مُعْلِمينَ أَنْفُسَهُمْ أو خيلَهم بعَلامات

لِيقطَعَ طَرَفاً

لِيُهْلِك طَائِفَةً

يَكبِتَهُم

يُخْزيَهُمْ وَيغُمَّهُمْ بالهَزيمَةِ

مُضَاعَفَةً

كَثيرَة وَقليلُ الرَّبا كَكَثيره حَرَام

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَيُعَذِّبُ مَن

إظهار الباء مضمومة

الرِّبَا

بالفتح ومد المنفصل 4 أو 5 حركات

مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ

(مُضَاعَفةً واتقوا) بمد الضاد وتخفيف العين وإدغام التنوين في الواو بغنة

لِلْكَافِرِينَ

بالفتح

وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ

إظهار اللام الأولى وإسكان الميم

يَغْفِرُ لِمَن

إظهار الراء مضمومة مفخمة

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ

إظهار الذال واللام الأولى وتحقيق الهمزة

مُنزَلِينَ

(مُنْزَلين) بإسكان النون وتخفيف الزاي

مُسَوِّمِينَ

(مُسوِّمين) بكسر الواو

عَلَيْهِمْ أَوْ

(عليهِمْ أو) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت عليها