القرآن والتجويد

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طآئفة منكم وطآئفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور

المعاني

أَمنةً

أَمناً وَعَدمَ خَوْفٍ

نُعَاساً

سُكُوناً وهُدةءاً، أوْ مُقَارَبةٌ للِنوم

يَغشَى

يُلابِسُ كالْغِشَاءِ

لَبَرزَ

لَخَرَجَ

مَضَاجِعِهِم

مَصَارِعِهم المُقدَّرَةِ لَهُمْ أزَلاً

وَليبتَلَى

لِيَخْتَبرَ وَلِيَمْتحِنَ وَهو العَليم الخبير

وَليُمَحِصَ

ليُخَلَّصَ وَيُزيلَ أوْ ليكشفَ وَيُميّز

استَزَلَهُمُ الشيطانَ

حَمَلَهُم عَلَى الزَّلَّةِ بِوَسْوَسَتِهِ

ضَربُوا

سَافَرُوا لِتجَارةٍ أوْ غَيْرهَا فَمَاتُوا

غُزَّى

غُزَاةٌ مُجَاهِدينَ فَاسْتُشُهِدُوا

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

عَلَيْهِمُ

(عليهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

يَغْشَى

(يَغشى) بالياء وفتح الألف

كُلَّهُ

(كلَّه) بنصب اللام

بُيُوتِكُمْ

(بُيوتكمْ) بضم الباء وإسكان الميم

بُيُوتِكُمْ

(عليهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

تَعْمَلُونَ

(تعملون) بالتاء

مُتُّمْ

(مُتُّمْ) بضم الميم الأولى وإسكان الثانية

يَجْمَعُونَ

(يجمعون) بالياء