القرآن والتجويد

الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جآءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين

المعاني

عَهِدَ إلَينا

أَمَرَنَا وأوْصَانا في التَّوْرَاةِ

بِقُربَانٍ

مَا يُتَقَرَّبُ به من البرَّ إليه تعالى

وَالزُّبُرِ

كَتُبِ المواعظ والزَّوَاجِر

زُحزِحَ عَنِ النَارِ

بُعِّدَ وَنُحَّيَ عَنْهَا

الغُرٌورِ

الخِدَاعِ أو الباطل الفانِي

لَتُبلوُنَ

لَتُمْتَحَنُنَّ بالمِحَنِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لَّقَدْ سَمِعَ

إظهار الدال مقلقلة

سَنَكْتُبُ

(سنَكْتُب) بنون مفتوحة وضم التاء

وَقَتْلَهُمُ

(وقتلَهم) بنصب اللام

الأَنبِيَآءَ

(الأنبيآء) بتحقيق الهمزة الأولى دون سكت أو نقل وبياء مفتوحة بعد الباء ومد المتصل 4 أو 5 حركات

حَقٍّ وَنَقُولُ

(حقٍّ ونقول) إدغام التنوين في الواو بغنة وبالنون في (ونقول)

نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ

إسكان الهمزة محققة وإظهار النون مفتوحة

قَدْ جَآءَكُمْ

إظهار الدال وفتح الألف ومد المتصل 4 أو 5 حركات وإسكان الميم

جَآءُو

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات وقصر البدل

وَالزُّبُرِ

(والزبر) بحذف الباء بعد الواو

وَالْكِتَابِ

(والكتاب) بحذف الباء بعد الواو

زُحْزِحَ عَنِ

إظهار الحاء مفتوحة

النَّارِ

بالفتح

الْغُرُورِ لَتُبْلَوُنَّ

إظهار الراء مكسورة