القرآن والتجويد

وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ورآء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون

المعاني

فَنَبَذُوهُ

طَرَحُوهُ وَلمْ يُرَاعُوهُ

بِمَفَازَةٍ

بِفَوْز وَمَنْجَاةٍ

بَاطلاً

عَبَثاً عارياً عن الحِكمةِ

فَقِنَا عّذَابَ النَّارِ

فَاحْفَظْنَا من عذابَها

أَخزيتَهُ

فَضَحْتَهُ أوْ أهَنْتهُ أو أهلكَته

مُنَادِياً

الرَّسُولَ أو القُرآنَ

ذُنَوبَنَا

الكبائرَ

وَكفر عَنَا سَيِئاتنَا

أزلْ عنّا ذُنُوبِنَا

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لَتُبَيِّنُنَّهُ

(لتبيننه) بالتاء

لَتُبَيِّنُنَّهُ

بالفتح

تَكْتُمُونَهُ

(تكتمونه) بالتاء

تَحْسَبَنَّ

(تَحسَبن) بالتاء وفتح السين

وَالنَّهَارِ لأَيَاتٍ

فتح الألف وإظهار الراء وقصر البدل

النَّارِ رَبَّنَآ

فتح الألف وإظهار الراء الأولى

مِنْ أَنصَارٍ

بالتحقيق وفتح الألف

فَاغْفِرْ لَنَا

إظهار الراء المجزومة

الأَبْرَارِ رَبَّنَا

بالتحقيق وفتح الألف وإظهار الراء الأولى

لِلنَّاسِ

بالفتح

فَلاَ تَحْسَبَنَّهُم

(تحسَبنهمْ) بالتاء وفتح السين والباء وإسكان الميم