القرآن والتجويد

إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب

المعاني

بَغيَا

حَسَداً وَطَلباَ للِرِّيَاسَةِ

أَسَلَمتُ وَجهِي للهِ

أَخْلَصْتُ نَفْسي أوْ عِبَادتي للهِ

وَالأمِينَ

مَشْرِكِي العَرَب

حَبِطَت أَعمَالُهُم

بَطَلَتْ أَعْمَالُهمْ وَخَلَتْ عنْ ثمراتها

وَالقَانِتِين

المُطِعينَ الخَاضِعِين للهِ تَعَالى

بِالأسحارِ

في أوَاخِرِ اللَّيْلِ إلى طُلوعِ الفَجْرِ

قَآئمَاً بِالقِسِطِ

مُقِيماً للِعَدْلِ في كلِّ أَمْر

الدِينَ

الطَّاعَةَ وَالانِْقيَادَ للهِ، أوِ المِلَّةَ

الإسلامُ

الإقرَارُ بِالتَّوْحِيدِ مَعَ التَّصْدِيقِ وَالْعَمَلِ بِشَرِيعَتِهِ تَعَالى

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

فَاغْفِرْ

اظهار الراء المجزومة

النَّارِ

بالفتح

هُوَ وَالْمَلائِكَةُ

اظهار الواو الأولى مفتوحة

إِنَّ الدِّينَ

(إِن الدين) بكسر الهمزة

جَآءَهُمُ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

وَجْهِىَ

(وجهِىَ) بفتح الياء

وَمَنِ اتَّبَعَنِ

(ومن اتبعنِ) بحذف الياء

ءَأَسْلَمْتُمْ

تحقيق الهمزتين دون ادخال مع اسكان الميم

النَّبِيِّنَ

(النبيّين) بياء مشددة مكسورة بعدها ياء ساكنة

حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ

(حقٍّ يَقْتُلون) ادغام التنوين في الواو بغنة وبفتح الياء واسكان القاف وبعدها تاء مضمومة

النَّاسِ

بالفتح

بِالإِسْحَارِ

بتحقيق الهمزة دون سكت قبلها وبفتح الألف