القرآن والتجويد

فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

المعاني

وَغَرَّهُم

خَدَعَهُمُ وَأَعْمَالُهمُ في غَيْرِ مَطْمع

يَفتَروُنَ

يَكْذِبونَ عَلَى اللهِ

تُولِجُ

تُدْخِلُ

بِغَيرِ حِسَابَ

بِلاَ نِهَايةٍ لِمَا تُعطِي أَوْ بتوسِعَه

أَوليَآءَ

بِطَانةً أو دَّاءَ وَأَعْوَاناً وَأَنْصَاراً

تَتَّقُوا مِنَهُم تَقاتةٌ

تَخافُوا مِنْ جهَتهمْ أَمْراً يجِبُ اتِّقَاؤُهُ

وَيُحَذرُكُمُ اللهُ نَفسَهُ

يُخَوفُكُم اللهُ غَضَبهُ وَعِقَابَهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ

(ليَحْكُمَ بينهمْ) بفتح الياء وضم الكاف واظهار ميم ليحكم واسكان ميم بينهم

فِى النَّهَارِ

بالفتح

الْمَيِّتَِ

(الميِّتِ - الميِّتَ) بتشديد الياء المكسورة

الْكَافِرِينَ

بالفتح

يَفْعَلْ ذَلِكَ

اظهار اللام الساكنة

تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ

(تُقَاةً ويحذركم) بضم التاء وفتح القاف وبعدها ألف مفتوحة وادغام التنوين في الواو بغنة وتفخيم الراء

وَيَعْلَمُ مَا

اظهار الميم الأولى مضمومة