القرآن والتجويد

فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يمريم أنى لك هـذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشآء بغير حساب

المعاني

المِحرابَ

غُرْفَةَ عِبَادَتها في بَيْتَ المَقْدِس

أَنىَّ لَكِ هَذا

كيف أوْ مِنْ أَيْنَ لَكِ هذا ؟

بغَيرِ حِسَابٍ

بِلا نهايَةٍ لَما يُعْطِي

وَءَالَ عِمرآن

عيسى وَأَمَّه مريمَ بنتَ عِمرانَ

مُحَرراً

عَتِيقاً مَفَرَّرغاً لِعبادَتِك وَخدْمَةِ بَيْتِالمَقْدِسِ

أُعِيذُهَا بكَ

أُجِيرُهَا بحفْظِك وَأُحَصِّنُهَا بِكَ

وَكَفَّلَهَا زَكَريَّا

جَعَله كافِلاً لَها وَضامناً لصالحِهَا

مُحضراً

مُشَاهداً لَها في صُحُفِ الأعمَالِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لِّلْغَيْبِ بِمَا

إظهار الباء الأولى مكسورة

رَءُوفٌ

(رَءُوفٌ) بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة تمد حركتين

وَيَغْفِرْ لَكُمْ

اظهار الراء الساكنة واسكان الميم

الكَافِرِينَ

بالفتح

عِمْرَانَ

بالفتح

عِمْرَانَ

بالفتح

مِنِّى إِنَّكَ

(منّى إنك) إسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

أَعْلَمُ بِمَا

إظهار الميم مضمومة

وَضَعَتْ

(وَضَعَتْ) بفتح العين وإسكان التاء

وَإِنِّى أُعِيذُهَا

(وإنى أعيذها) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

وَكَفَّلَهَا

(وَكَفَّلَهَا) بتشديد الفاء

زَكَرِيَّا كُلَّمَا

(زكريّا) بحذف الهمزة

أَنَّى

بلفتح

زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ

(زكريا المحراب) بحذف الهمزة وتفخيم راء المحراب وفتح الألف