القرآن والتجويد

فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين

المعاني

المُمتَرينَ

الشاكِّينَ في أَنَّه الحقُّ

تَعَالَوا

هَلمَّوا، أَقبِلُوا بِالْعَزْم والرأُي

نَبتهِل

نَدْعُ بِااللَّعْنَة عَلَى الكاذب مِنَّا

وَمَكَرُوا

أي الكُفار فدبَّرُوا اغتِيالَه

وَمَكرَ الله

دَبَّرَ تَدْبِيراً مُحْكَماً أَبْطَلَ مَكْرَهم

مُتَوَفِيكَ

آخِذُكَ وافياً بِرُوحِكَ وَبدَنِكَ

مَثَلَ عِيسَى

حَالَهُ وَصِفَتُه العجيبةَ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الْقِيَمَةِ ثُمَّ

إظهار التاء مكسورة

فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ

إظهار ميم فأحكم مرفوعة وإسكان ميم بينكم

فَيُوَفِّيهِمْ

(فيوفيهِمْ) بالياء وكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت

قَالَ لَهُ

إظهار اللام الأولى مفتوحة

جَآءَكَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات