القرآن والتجويد

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قآئما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

المعاني

تَلبُسونَ

تخْلِطُونَ أَوْ تَسْتُرُونَ

عَلَيهِ قَائماً

ملازماً له تُطَالبُهُ وَتقَاضِيهِ

فِي الأمِينَ

فيما أَصبنا من أموالِ العرب

سَبِيلٌ

عِتَابٌ وَذَمِّ أو إثْمٌ وَحَرجٌ

لاَ خَلَقَ لَهُم

لا نَصِيبَ مِن الخَيْرِ أو لا قَدْرَ لهُمُ

وَلاَ يَنظُرُ إاليهِم

لا يُحْسنُ إاليهم ولا يَرحمُهم

وَلاَ يُزَكِيِهم

لاَ يُطَهِّرُهُم أَوْ لا يُثني عَلَيْهِم

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

النَّهَارِ

بالفتح

بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ

فتح الألف وإدغام التنوين في الياء بغنة

يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ

(يؤده إليك) بهمزة مفتوحة بعد الياء وكسر الهاء ومدها 4 أو 5 حركات

بِدِينَارٍ

بالفتح

إِلَيْهِمْ

(إِليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

يُزَكِّيهِمْ

(يزكيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

أَن يُؤْتَى أَحَدٌ

(أن يؤتى أحد) بهمزة واحدة محققة وإدغام النون في الياء بغنة وتحقيق همزة يؤتى وفتح الألف ومد المنفصل 4 أو 5 حركات