القرآن والتجويد

ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور

المعاني

سَخَّرَ لَكُم

لِمنافِعكُمْ وَمضالحِكُم

وَأسبَغَ

أتمَّ وَأوْسَعَ وَأكْمَلَ

يُسلِم وَجهَهُ ..

يُفَرَّضْ امْرَهُ كُلّه ..

استَمسَكَ

تَمَسَّكَ وَتَعَلَّقَ واعتَصَمَ

بِالعُروَةِ الوُثقَى

بالعَهْدِ الاوْثَقِ الذي لاَ نَقْضَ لَهُ

عَذَابٍ غَلِيظٍ

شديدٍ ثقيل ( عذابِ النَّارِ )

يَمُدُّهُ

يَزيدُهُ وَيَنْصَبُّ إليْهِ

سَبعَةُ أبحُرٍ

مَمَلوءَةٍ مَاءً

مَا نَفذَت

مَا فَرَغَتْ وَمَا فَنَيتْ

كَلمَاتُ اللهِ

مَقْدورَاتُهُ وَعَجَائِبُهُ أوْ مَعْلُومَاتُه

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

سَخَّرَ لَكُم

اظهار الراء مفتوحة وإسكان الميم

نِعَمَهُ

(نِعَمَهُ) بفتح العين وبهاء مضمومة بعد الميم وصلتها بواو تمد حركتين

النَّاسِ

فتح الألف

قِيلَ لَهُمُ

بكسرة خالصة للقاف واظهار اللام الأولى مفتوحة

بَلْ نَتَّبِعُ

اظهار اللام ساكنة

يَحْزُنكَ

(يَحْزُنْكَ) بفتح الياء وضم الزاي

اللهَ هُوَ

اظهار الهاء الأولى مفتوحة

وَالْبَحْرُ

(وَالْبَحْرُ) برفع الراء