القرآن والتجويد

إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

المعاني

أولَم يَهدِ لَهم

أغْفَلُوا وَلَمْ يُبيَّن لَهُمْ مآلَهُمْ ؟

كَم أهلَكنَا

كَثْرَةُ إهْلاكِنَا الأمَمَ قَبْلَهُمْ

القُرُونِ

الأمَم الخاليةِ

الارض الجُرزِ

اليَابِسَةِ الجَرْدَاء التي قُطِعَ نَباتُهَا

هَذا الفتحُ

النَّصْرُ علينا، أو الفّصْلُ لِلخُصُومَة

يُنظَرُونَ

يُمْهَلُونَ لِيُؤُمِنُوا

في مِريةٍ

في شَكٍّ

مِن لِقَآئهِ

تلقِّيه إيَاهُ بالرَّضا والقَبُولِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ

بتحقيق الهمزة دون سكت وبإظهار الراء مكسورة وبإسكان الميم

أَظْلَمُ مِمَّن

ترقيق اللام وإظهار الميم الأولى مرفوعة

وَجَعَلْنَاهُ هُدًى

اظهار الهاء الأولى مضمومة دون صلة

أَظْلَمُ

بمد الألف 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزة الثانية

الْمَآءَ إِلَى

بتحقيق الهمزة الثانية

لَمَّا صَبَرُواْ

(لَمَّا) بفتح اللام وتشديد الميم

أَئِمَّةً يَهْدُونَ

(أَئِمَّةً يَهْدُونَ) بتحقيق الهمزتين دون إدخال وبإدغام التنوين في الياء بغنة