القرآن والتجويد

ما كان محمد أبآ أحد من رجالكم ولـكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما

المعاني

الخِيَرَةُ

الاخِتيَارُ

وَطراً

حَاجَتهُ المُهِمَّة، كِنايةٌ عن الطلاق

حَرَجٌ

ضِيقُ أوْ إثْمٌ

أدعِيَآئِهِم

مَنْ تَبنَّوْهُمْ ( قبلَ نَسْخِ التَّبنَّي)

فَرَضَ اللهُ لَهُ

قسمَ لهُ أو قدَّر أو أحَلَّ له

خَلَوا مِن قَبلُ

مَضَوْا مِنْ قَبْلِكَ مِنَ الأنبِيَاءِ

قَدَراً مُّقدُوراً

مُرَاداً أزلاً أوْ قَضَاءً مَقْضِيّاً

حَسِيباً

مُحَاسِباً عَلى الأعْمَالِ

بُكرَةً وَأصِيلاً

أوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

أَن يَكُونَ

(أَن يَكُونَ) بالياء وبإدغام النون فيها بغنة

فَقَدْ ضَلَّ

اظهار الدال مقلقلة

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى

اظهار الذال ساكنة واظهار اللام الأولى

النَّبِىِّ

(النَّبِىِّ) بياء مشددة مكسورة بعد الباء

وَخَاتَمَ

(وَخَاتَمَ) بفتح التاء

ذِكْرًا

بتفخيم الراء

النَّبِيِّينَ

(النَّبِيِّينَ) بياء مشددة مكسورة بعد الباء وبعدها ياء ساكنة تمد حركتين