القرآن والتجويد

ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير

المعاني

بهِ جِنَّةُ

بهِ جُنُونٌ يُوهِمُه ما يَقُولُ

نَخٍسف بِهِمُ الأرضَ

نُغْيَّبْ بهمُ الارْضَ كقَارُونَ

كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ

قِطعاً مِنْهَا كَأصْحَاب الأيْكة

مُّنيبٍ

رَاجع إلى رَبًّهِ بالتَّوْبةِ وَالطاعةِ

أوِبِى مَعَهُ

سَبَّحِي أوْ رَجَّعِي معه التَّسْبيحَ

اعمَل سَابِغَاتٍ

دُرُوعاً وَاسِعَةٌ كامِلةً

وَقَدِر في السَّردِ

أحْكِمْ صَنْعَتَكَ في نَسْج الدُّرُوعِ

غَدُوُّهَا شَهرٌ

جَرْيُها بالغدَاةِ مسيرةُ شهر

وَرَوَاحُهَا شَهرٌ

جريُهَا بالعَشِيَّ كذلك

عَينَ القِطرِ

عينَ النُّحَاسِ فَنَبَعَ ذَائباً كالمَاء

يَزِغ مِنهُم

يَمِلْ وَيَعْدِلْ مِنْهُمْ

مِن مَّحَارِيبَ

قصورٍ أو مَسَاجِدَ

وَتَمَاثِيلَ

صُورٍ مُجَسَّمَةٍ مِنْ نُحَاسٍ وَغَيْرِه

وَقُدُورٍ رَّاسيَاتٍ

ثَابتَاتٍ عَلى المَوَاقِدِ لِعِظَمِهَا

دَآبَّةُ الأرضِ

الأرَضَةُ التي تأكلُ الخَشَبَ

تَأكُلُ مِنسَأتَهُ

تَأرِضُ عَصَاهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

أَيْدِيهِمْ

(أَيْدِيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

إِن نَّشَأْ

(إِن نَشَأْ) بالنون وتحقيق الهمزة الساكنة

نَخْسِفْ بِهِمُ

(نَخْسِفْ بِهِمُ) بالنون وإظهار الفاء ساكنة وبكسر الهاء وضم الميم

نُسْقِطْ

(نُسْقِطْ) بالنون

عَلَيْهِمْ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

كِسَفًا

(كِسَفاً) بفتح السين

السَّمَآءِ إِنَّ

(السَّمَآءِ إِنَّ) بمد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزتين

كَالْجَوَابِ

(كَالْجَوَابِ) بحذف الياء بعد الباء

عِبَادِىَ الشَّكُورُ

(عِبَادِىَ) بفتح الياء

مِنسَأَتَهُ

(مِنسَأَتَهُ) بفتح الهمزة وتحقيقها

تَبَيَّنَتِ

(تَبَيَّنَتِ) بفتح التاء والباء والياء

الرِّيحَ

(الرِّيحَ) بإسكان الياء وحذف الألف ونصب الحاء