القرآن والتجويد

وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين

المعاني

مَا يَلجُ في الأرِضَ

مَا يَدْخلُ فيها مِنْ مَطَرٍ وَغيره

وَمَا يَعرُجُ

ما يَصْعَدُ مِنَ المَلائِكةِ وَالأعمال

لاَ يَعزُبُ عَنهُ

لا يغيبُ عنهُ ولا يَخْفى علَيْهِ

مِثقَالُ ذَرَّةٍ

مقدارُ أصْغَرِ نَمْلَةٍ أوْ هَبَاءَةٍ

مُعَاجِزِينَ

مُسَابقينَ ظَانَّينَ أنَّهُمْ يَفُوتُونَنَا

مِن رِجزٍ

أشَدَّ العذابِ وَأسْوَئِهِ

مُزِقتُم

قُطَّعْتُمْ وَصِرْتُمْ رُفاتاً وَتُرَاباً

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

يَعْلَمُ مَا

اظهار الميم الأولى مرفوعة

عَالِمِ

(عَالِمِ) بفتح العين وبعدها ألف وبتخفيف اللام وبكسر اللام والميم

يَعْزُبُ

(يَعْزُبُ) بضم الزاي

مُعَاجِزِينَ

(مُعَاجِزِينَ) بألف بعد العين وتخفيف الجيم

أَلِيمٌ وَيَرَى

(أَلِيمٌ وَيَرَى) برفع الميم وادغام التنوين في الواو بغنة

وَيَرَى الَّذِينَ

فتح الراء

صِرَاطِ

(صِرَاطٍ) بصاد خالصة

هَلْ نَدُلُّكُمْ

اظهار اللام ساكنة وإسكان الميم