القرآن والتجويد

وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم

المعاني

وَذَلَلنَاهَا لَهم

صَيَّرنَاهَا مُسخَّرَةً مُنْقَادَةً لهُمْ

وَهُم لَهُم جَندٌ مُحضَرُونَ

وَالاصْنَامُ جُنْدٌ مُعَدُّونَ للكُفار نُحضِرْهَمْ مَعَهُمْ في النَّار لِعَذابهم

هُوَ خَصِيمٌ

مُبالغٌ في الخُصُومَةِ بالبَاطِلِ

وَهِيَ رَمِيمٌ

بَاليَةٌ أشَدَّ البِلى

بَلَى

هو قَادرٌ عَلى خلَقِ مثلهِمْ

مَلكُوتُ

هُوَ الملْكُ التَّامُّ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَمَشَارِبُ

بفتح الألف

يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ

اظهار النون الأولى وإسكان الميم

يَحْزُنكَ

(يَحْزُنْكَ) بفتح الياء وضم الزاي

جَعَلَ لَكُم

اظهار اللام الأولى وإسكان الميم

بِقَادِرٍ

(بِقَادِرٍ) بتاء مكسورة وبفتح القاف وبعدها ألف وبتنوين الراء بالكسر

يَقُولَ لَهُ

اظهار اللام الأولى مفتوحة

فَيَكُونُ

(فَيَكُونُ) برفع النون

تُرْجَعُونَ

(تُرْجَعُونَ) بضم التاء وفتح الجيم

نَعْلَمُ مَا

اظهار الميم الأولى مرفوعة

بِيَدِهِ

بإثبات صلة الهاء