القرآن والتجويد

جهنم يصلونها فبئس المهاد

المعاني

لاَ مَرحَباً بِهِم

لا رَحُبَتْ بهمُ النَّارُ وَلا اتَّسعَتْ

صَالُوا النَّارِ

داخِلُوهَا، أو مُقَاسُو حَرِّها

فَبِئسَ القَرَار

فبئْسَ المَقرُّ للجميع جَهَنَّمُ

ضِغثاً

قَبْضَةً مِنْ قُضْبَانٍ أوْ عِثْكالَ النَّخْلِ بشَمارِيخهِ

أولِي الايدِي

أصْحَابَ القُوَّةِ في الطَّاعَةِ

وَالأبصَارِ

وَالبَصَائرِ في الدِّينِ وَالعِلْم

أخلَصنَاهُم بِخَالصَةٍ

خَصَصْنَاهُمْ بَخَصْلَةٍ لا شَوْبَ فيهَا

هَذَا ذِكرٌ

المذكورُ من محاسنهم شَرَفٌ لَهُمْ

قَاصِراتُ الطَّرفِ

حُورٌ لا يَنْظُرْنَ إلى غَيْرِ أزْوَاجِهِنَّ

أترَابٌ

مستويَاتٌ في الشَّبَابِ

نَّفَادٍ

انْقِطَاع وَفَنَاءٍ

لَشَرَّ مَئَابٍ

لأسْوأ مُنْقَلبٍ وَمَصٍير

جَهَنَّمَ يَصلَونَهَا

يَدْخُلَونَهَا أوْ يُقَاسُونَ وَمَصِيرٍ

فَبِئَسَ المِهَادُ

فَبِئْسَ الفِرَاشُ؛ أي المستَقَرُّ جَهَنمُ

حَمِيمٌ

مَاءٌ بَالغٌ نهَايَةَ الحَرَارَةِ

وَغَسَّاقٌ

صَدِيدٌ يَسِيلُ من أجْسامِهم

وَأخَرُ

وعذَابٌ آخرُ

مِن شكلِهِ أزوَاجٌ

مِنْ مِثْلِهِ أصْنَافٌ في الفَظَاعَةِ

هّذَا فَوجٌ

جَمْعٌ كَثِيفٌ مِنْ أتْبَاعِكُم الضَّالين

مُّقتًحِمٌ مَّعَكُم

دَاخِلٌ مَعَكُم النَّارَ قَهْراً عَنْهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

عِبَادَنَآ

(عِبَادَنَا) بكسر العين وفتح الباء وبعدها ألف

وَالأَبْصَارِ

بتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وفتح الألف

بِخَالِصَةٍ

(بِخَالِصَةٍٍ) بكسر التاء وتنوينها

ذِكْرَى الدَّارِ

تفخيم الراء الأولى وفتح ألف (الدار)

الأَخْيَارِ

بالتحقيق دون نقل أو سكت وفتح الألف

وَالْيَسَعَ

(وَالْيَسَعَ) بإسكان اللام وفتح الياء

الأَخْيَارِ

بالتحقيق دون سكت أو نقل وفتح الألف

مُتَّكِئِينَ

(مُتَّكِئِينَ) بهمزة مكسورة بعد الكاف

تُوعَدُونَ

(تُوعَدُونَ) بالتاء

وَغَسَّاقٌ وَءَاخَرُ

(وَغَسَّاقٌ وَءَاخَرُ) بتشديد السين وادغام التنوين في الواو بغنة وبهمزة مفتوحة بعدها ألف وبقصر البدل وبعدها خاء ثم راء

النَّارِ

فتح الألف

النَّارِ

فتح الألف