القرآن والتجويد

وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار

المعاني

وَأنزَلَ لَكُم

أنْشَأ وَأحْدَثَ لأجْلِكُم

مِن الأنَعامِ

الإبِلِ وَالبَقَرِ وَالضّأنِ وَالمَعْزِ

ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ

ظُلمِةِ البَطْنِ وَالرَّحِمِ وَالمَشِيمَة

فَأنَّى تُصرَفُونَ ؟

فَكَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنْ عِبادَتهِ ؟

وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ ..

لا تحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ ..

مَنِيباً إليهِ

رَاجَعاً إاليْهِ، مُسْتَغِيثاً بِهِ

خَوَّلَهُ نِعمَةً

أعْطاهُ نِعْمَةً عَظِيمةً تفضلاً وإحساناً

أندَاداً

أم~ثالاً يعبُدُها مِنْ دُونِهِ تعالى

هُوَ قَانِتٌ

مُطِيعٌ خَاضِعٌ عَابِدٌ للهِ تَعالى

أنَاءَ الليلِ

سَاعَاتِه

بِغَيرِ حِسَابٍ

بلا نِهَايَةٍ لما يُعْطِي أو بِتَوْسِعَةٍ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

خَلَقَكُم

اظهار القاف مفتوحة وإسكان الميم

وَأَنزَلَ لَكُم

اظهار اللام الأولى مفتوحة وإسكان الميم

يَخْلُقُكُمْ

إظهار القاف مضمومة وإسكان الميم

بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ

(أُمَّهَاتِكُمْ) بضم الهاء وفتح الميم الأولى وإسكان ميم الجمع

فَأَنَّى

بالفتح

يَرْضَهُ

(يَرْضَهُ) بضم الهاء دون صلة

وَجَعَلَ لِلَّهِ

اظهار اللام الأولى مفتوحة

لِيُضِلَّ

(لِيُضِلَّ) بضم الياء

بِكُفْرِكَ قَلِيلاً

اظهار الكاف مفتوحة

النَّارِ

بالفتح

أَمَّنْ

(أَمَّنْ) بتشديد الميم