القرآن والتجويد

وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا

المعاني

حِذرَهُم

احْتِرازَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ

تَغفُلُونَ

احْتِرازِهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ

تَغفُلُونَ

تَسْهُون

كِتاباً مَّوقُوتاً

مَكتُوباً مَحْدُودَ الأوْقَاتِ مُقَدَّراً

وَلاَ تَهِنُوا

لا تَضْعُفُوا وَلاَ تَتَوَانَوْا

خَصِيماً

مُخَاصِماً مدافعاً عَنْهُمْ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

فِيهِمْ

(فيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

وَلْتَآْتِ طَآئِفَةٌ

إظهار التاء الأولى مكسورة وتحقيق الهمزة

لِلْكَافِرِينَ

بالفتح

الْكِتَابَ بِالْحَقِّ

إظهار الباء الأولى مفتوحة

لِتَحْكُمَ بَيْنَ

إظهار الميم مفتوحة

النَّاسِ

بالفتح