القرآن والتجويد

ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا

المعاني

قِيلاً

قَوْلاً

نَقِيراً

قَدْرَ النُّقْرَةِ في ظَهْرِ النَّوَاةِ

أسلَمَ وَجهَهُ للهِ

أخْلضَ نَفَسه أوْ تَوَجُّهَهُ وَعِبادَتَهِ للهِ

حَنِيفاً

مَائِلاً عَن البَاطِلِ إلى الدِّين الحقِّ

بِالقِسطِ

بالعَدْلِ في المِيرَاثِ وَالامْوالِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ

إظهار التاء مكسورة وإسكان الميم

وَمَنْ أَصْدَقُ

بالتحقيق وبالصاد الخالصة

بِأَمَانِيِّكُمْ

(بأمانيِّكمْ) بتشديد الياء مكسورة وإسكان الميم

أَمَانِىِّ

(أمانِىِّ) بتشديد الياء وكسرها

يَدْخُلُونَ

(يَدخُلون) بفتح الياء وضم الخاء

يُظْلَمُونَ نَقِيرًا

بترقيق اللام وإظهار النون الأولى وتفخيم الراء

إِبْرَاهِيمَ

(إِبراهِيم) بكسر الهاء وبعدها ياء ساكنة

فِيهِنَّ

(فيهِن) بكسر الهاء