القرآن والتجويد

وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النسآء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا

المعاني

وَبَثَ مِنُهَُمَا

نَشَرَ وَفَرََّقَ مِنْهُما بِالتَُّنَاسُلِ

وَالأرحَامَ

وَاتَّقُوا الأرْحَام أنْ تَقْطَعُوها

رَقِيباً

مُطَّلِعاً أوْ حَافظاً لأعمالِكم

حُوباً كَبِيراً

إثماً أوْ ذَنْباً أوْ ظُلْماً - عظيماً

ألأ تُقسِطُوا

أنْ لا تَعْدِلُوا وَلا تُنْصِفُوا

مَا طَابَ لَكُم

مَا حَلَّ لَكُمْ

وَرُباعَ

فتحرمُ الزَّيادةُ عَلَى أرْبع

ألأ تَعدلُوا

في النَّفَقَةِ وَسَائرِ الْحُقُوقِ

ذَلِك أدنىَ ألأ تعوُلُوا

ذلِكَ أقْرِبُ أن لاَ تَجُورُوا، او أنْ لا تَكْثُرَ عِيَالُكم

صَدُقَتهِنَ

مَهُورَهُنَّ

نِحَلةٌ

فَريضَةً أوْ عَطِيَّةٌ بطيبِ نَفْس

هَنِيئاً مرِيئأً

طَيِّباً سَائِغاً حَميدَ المَغَبةِ

قِياماً

قِوَامَ مَعَايشِكُمْ وَصَلاحِ أُموركم

وَابتلوا اليتَامى

احخْتَبِرُوهُمْ في الاهِْتدَاءِ لِحُسْنِ التَّصَرُّفِ في أمْوَالِهم قَبْل الْبُلُوغ

ءَانَستُم

علمتُمْ وَتَبيَّنْتُمْ

رُشداً

اهِتدَاءً لِحُسْنِ التَّصَرُّفِ في الأمْوَال

وَبدَاراً أن يَكبَرُوا

مُبادِؤينْ كِبَرَهَمْ وَرشْدَهم

فَليَستعِفف

فَلْيَكُفَّ عنْ أكلِ أموَالهمْ

حَسِيباً

مُحَاسِباً لَكُمْ أو شهيداً

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

تَسَآءَلُونَ

(تَسَآءلون) تخفيف السين ومد المتصل 4 أو 5 حركات

وَالأَرْحَامَ

(والأرحامَ) بالتحقيق ونصب الميم

طَابَ

بالفتح

فَوَاحِدَةً أَوْ

(فواحدةً أو) بالنصب والتحقيق

فَكُلُوهُ هَنِيئًا

إظهار الهاء الأولى مضمومة وقصرها

السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ

(السفهآء أموالكم) تحقيق الهمزتين ومد المتصل 4 أو 5 حركات

قِيَامًا وارْزُقُوهُمْ

(قياماً) بألف بعد الياء وإدغام التنوين في الواو بغنة

بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا

إظهار الفاء الأولى مكسورة

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

خَلَقَكُم

إظهار القاف مفتوحة وإسكان الميم

إِلَيْهِمْ

(إليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت