القرآن والتجويد

قالوا ربنآ أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل

المعاني

وَقِهِمُ السَيَئاتٍ

المعَاصِي أو عُقُوبَاتِهَا

لَمقتٌ اللهِ

لبُغْضُهُ الشَّديدُ وَغَضَبُهُ عليكم

تُؤمِنُوا

تُدْعِنُوا وَتُقرُّوا بالشَّرْكِ

يُنِيبُ

يَرْجعُ إلى التَّفكرِ في الآياتِ

رَفيعُ الدَّرَجَاتِ

رَافَِعُ السَّمواتِ بعضَها فَوْقَ بَعْض

يُلقِى الرُّوحَ

يُنْزلُ الوَحْيَ أو القرآنَ أو جِبْرِيلَ

يَومَ التَّلاق

يَوْمَ الاجْتماعِ في المحْشرِ

هُم بَارِزُونَ

خَارِجُونَ منَ القُبُورِ ظَاهِرُونَ لاَ يَسْتُرُهُمْ شَيْءٌ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَيُنَزِّلُ لَكُم

(وَيُنَزِّلُ لَكُمْ) بفتح النون وتشديد الزاي واظهار اللام الأولى مضمومة وإسكان الميم

الدَّرَجَاتِ ذُو

اظهار التاء مكسورة

التَّلاَقِ

(التَّلاَقِ) بحذف الياء بعد القاف

الْقَهَّارِ

فتح الألف

وَقِهِمُ

(وَقِهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

إِذْ تُدْعَوْنَ

إظهار الذال ساكنة