القرآن والتجويد

قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال

المعاني

يَقُومُ الاشَهَادُ

الملائكةُ والرَّسُلُ والمؤمنُونَ

مَعِذرَتُهُم

عُذْرُهُمْ أوْ اعتذارُهم حِينَ يعتذِرُون

بِالعشِي والابكَار

طَرَفَي النَّهار، أو دائماً

سُلطَانٍ

حَجَّةٍ وَبُرْهَانٍ

مّا هُم بِبَالِغيهِ

بِبَالغِي مُقْتَضى الكِبْرِ وَالتَّعاَظم

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

رُسُلُكُم

(رُسُلُكُمْ) بضم السين وإسكان الميم

الْكَافِرِينَ

بفتح الألف

لَنَنصُرُ رُسُلَنَا

(لَنَنصُرُ رُسُلَنَا) اظهار الراء الأولى مضمومة وضم السين

يَنفَعُ

(يَنفَعُ) بالياء

الدَّارِ

فتح الألف

إِسْرَآءِيلَ

مد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزة الثانية

وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ

اظهار الراء ساكنة

وَالإِبْكَارِ

بالتحقيق وفتح الألف

الْبَصِيرُ لَخَلْقُ

اظهار الراء مضمومة مفخمة

النَّاسِ

فتح الألف

تَتَذَكَّرُونَ

(تَتَذَكَّرُونَ) بالتاء

إِنَّهُ هُوَ

اظهار الهاء الأولى مضمومة