القرآن والتجويد

وما تفرقوا إلا من بعد ما جآءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب

المعاني

فَاطِرُ ..

مُبْدَعُ وَمُخْتَرعُ ..

مِن أنفُسِكُم أزوَاجاً

حلائلَ

وَمِنَ الأنعامِ أزَوَاجاً

أصنافاً ذكوراً وإناثاً

يَذرؤُ كُم فِيهِ

يُكَثِّرُكُم بِسَبَبِ هذّا التَّزِويج

لَهُ مَقَاليدُ

مَفاتِيحُ أو خَزَائنُ ..

وَيَقدِرُ

يُضَيَّقُهُ عَلى مَنْ يَشَاءُ بحِكْمَتهِ

شَرَعَ لَكم

بَيَّنَ وَسَنَّ لكُم طَرِيقاً وَاضِحاً

مَا وَصَّى

مَا أمَرَ بهِ وَألزَمَ

أقِيمُوا الدِّينَ

دينَ التَّوْحِيدِ، وَهُوَ دِينُ الاسْلام

كَبُرَ ..

عَظُمَ وَشَقَّ ..

يَجتَبى

يَخْتَارُ وَيَصْطَفِي لدِينهِ

يُنِيبُ

يَرْجعُ إليْهِ وَيُقْبِلُ عَلى طَاعَتهِ

بَغَيَا بَيَنهَم

عَدَاوَةٌ .. أوْ طَلَباً لِلدُّنْيَا

مُرِيبٍ

مُوقعٍ في الرِّيبَةِ والقلَقِ

وَاستَقِم

الزَمْ المنهجَ المُسْتَقِيمَ المأمورَ به

لا حُجَّةَ

لا مُحَاجَّةَ ولا خُصَومَة لِظُهُورِ الحَقِّ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

جَعَلَ لَكُم

اظهار اللام الأولى وإسكان الميم

الْبَصِيرُ لَهُ

اظهار الراء مفخمة مضمومة

إِبْرَاهِيمَ

(إِبْرَاهِيمَ) بكسر الهاء وبعدها ياء

جَآءَهُمُ

فتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات