القرآن والتجويد

وإذ صرفنآ إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين

المعاني

صَرَفنَا إليكَ

أمَلْنَا وَوَجَّهْنَا نحْوَكَ

أنصِتُوا

اسْكُتُوا وَاصْغُوْا لِنْسمَعَهُ

قُضِىَ

أتِمَّ وَفُرغَ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ

فَلَيَس بِمُعجزٍ

للهِ فَائِتٍ مِنهُ بِالهَرِب

وَلَم يَعةَ بِخَلقِهِنَّ

لَمْ يَتْعَبْ به أو لم يَعجزْ عنه

بَلَى

هو قادرٌ عَلى إحْيَاءِ المَوْتَى

أولُوا العزَمِ

ذَوُو الجِدِّ وَالثَّباتِ وَالصَّبْرِ

بَلاغٌ

هَذا تَبْلِيغٌ منْ رَسُولِنَا

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَإِذْ صَرَفْنَا

اظهار الذال ساكنة

الْقُرْءَانَ

(الْقُرْءَانَ) بإسكان الراء وبعدها همزة مفتوحة

يَغْفِرْ لَكُم

اظهار الراء ساكنة وإسكان الميم

أَوْلِيَآءُ أُوْلَئِكَ

(أَوْلِيَآءُ أُولَئِكَ) بمد المتصل 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزتين المضمومتين

بِقَادِرٍ

(بِقَادِرٍ) بياء مكسورة ثم قاف مفتوحة وبعدها ألف وبكسر الراء وتنوينها

النَّارِ

فتح الألف

الْعَذَابَ بِمَا

اظهار الباء الأولى مفتوحة

الْعَزْمِ مِنَ

اظهار الميم الأولى مكسورة

نَّهَارٍ

فتح الألف