القرآن والتجويد

وإذ قال الله يعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلـهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب

المعاني

صَعِيداً

سُروراً وَفرَحاً أوْ يوْماً نُعْظِّمُه

سُبحَانَكَ

تَنْزِيهاً لكَ مِنْ أنْ أقولَ ذلِكَ

تَوَفَّيَتنِي

أخَذْتَنِي إليْكَ وَافِياً بِرَفعِي إلى السَّماء حَيَّا

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

مُنَزِّلُهَا

(مُنَزِّلُها) بفتح النون وتشديد الزاي

ءَأَنتَ

(ءَأَنت) تحقيق الهمزة الثانية دون إدخال

لِلنَّاسِ

بالفتح

وَأُمِّىَ إِلَهَيْنِ

(وَأُمِّىَ) بفتح ياء الإضافة

لِى أَنْ

(لِي) إسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

تَعْلَمُ مَا

إظهار الميم الأولى مرفوعة

أَعْلَمُ مَا

إظهار الميم الأولى مرفوعة

الْغُيُوبِ

(الغُيوب) بضم الغين

أَنِ اعْبُدُواْ

(أَنِ اعبدوا) بكسر النون

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

فِيهِمْ

(فيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

تَغْفِرْ لَهُمْ

إظهار الراء وإسكان الميم

اللهُ هَذَا

إظهار الهاء الأولى مرفوعة

يَوْمُ

(يومُ) برفع الميم

فِيهِنَّ

(فيهِن) بكسر الهاء

فَإِنِّى أُعَذِّبُهُ

(فإني أعذبه) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات