القرآن والتجويد

يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعآئر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد آلعقاب

المعاني

الكَلاَلةِ

المَيِّتِ، لاَ وَلَدَ لهُ وَلا وَالِدَ

بِالعُقُودِ

بِالعُهُودِ المُؤكَّدةِ الوَثيقَةِ

الانَعَامِ

الإبِلِ وَالبَقَرِ وَالضَّأنِ وَالمَعْزِ

غَيَر مُحِلي الصَيدِ

غير مُسْتَحِلِّيه فَهُوَ حَرَامٌ

وَانتمُ حُرُمٌ

مُحْرمُونَ بِالحَجِّ أو العُمْرةِ

لاَ تُحِلُوا

لا تَنْتَهِكُوا

شَعَائر اللهِ

مناسِكِ الحج أوْ مَعَالمَ دينهِ

الشّهَرَ الحَرَامَ

الأشْهُرَ الأرْبَعةَ الحُرُمَ

الهَدىَ

مَا يُهْدَى من الانعام إلى الكعبة

القَلائِدَ

مَا يُقَلَّدُ به الهدْيُ عَلامةً له

أمِينَ البيتَ

قَاصِدينَهُ وَهم الحجَّاجُ والعُمَّارُ

وَلاَ يَجرِمَنَّكُم

لاَ يحُمِلنَّكمْ أو لا يكْسِبَنَّكم

شَنَئَانُ قَومٍ

بُغْضُكُمْ لَهُمْ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ

إظهار الكاف مفتوحة

يَحْكُمُ مَا

إظهار الميم الأولى مضمومة

وَرِضْوَانًا وَإِذَا

(ورِضوانا وإذا) بكسر الراء وإدغام التنوين في الواو بغنة

شَنَئَانُ

(شَنَئَان) بفتح النون وقصر البدل

قَوْمٍ أَن

(قومٍ أن) بفتح الهمزة دون سكت أو نقل

وَلاَ تَعَاوَنُواْ

(ولا تَعاونوا) بمد (لا) حركتين وتخفيف التاء