القرآن والتجويد

يسألونك ماذآ أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا ممآ أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب

المعاني

وَالدَّمُ

الدمُ المسْفوحُ وهو السائل

وَلَحمُ الخِنزِيرِ

يعني الخزيرَ بجميع أجزائهِ

وَمَا أُهِلَّ لِغَيرِ اللهِ بِهِ

ما ذَكِرَ عِند ذبحهِ اسمُ غيره تعالى

وَالمُنخَنقَةُ

المَيِّتَةُ بِالْخَنْقِ

وَالموقُوذَةُ

المَيَّتَةُ بِالضِّرْبِ

وَالمُتَرِدّيةُ

الميِّتَةُ بِالسُّوطِ من عُلوٍ

وَالنَّطِيحَةُ

الميِّتةُ بِالنَّطْحِ

وَمَا أكَلَ السَبُعُ

ما أكل منهُ فمات بجُرْحِه

مَأ ذَكَّيْتُم

ما أدركتُمُوه وفيه حياة فذبحتُموه

النُّصُبِ

حجَارةٌ حولَ الكعبة يُعَظِّمُونها

تَستَقسِمُوا

تطلبوا معرفة مَا قُسِمَ لكمْ

بِالأزلاَمِ

قِداحٌ مُعْلَمةٌ معروفةٌ في الجاهلية

ذَالِكُم فِسقٌ

خُرُوجٌ عن طاعةِ اللهِ إلى مَعْصِيَتِهِ

اضطُرَّ

ألجَأتهُ الضرورة للتناوُلِ منها

مَخمصَةٍ

مَجَاعةٍ شَدِيدَةٍ

مُتَجَانفِ لإثمٍ

مَائِل إليْهِ بتجاوُز قَدْرِ الضَّرُورة

الطَّيِبَات

مَا أذِنَ الشارعُ في أكله

الجَوَارح

الكواسبِ لِلصَّيْدِ من السِّبَاع والطَّير

مُكَلِبِينَ

مُعَلَّمِينَ لَها الصَّيْدُ

وَطَعَامُ

ذبائحُ اليهودِ والنصارىَ

وَالمُحصَنَاتُ

العفائِفُ أوِ الحرائِرُ

أُجُورَهُنَّ

مُهُورَهُنَّ

مُحصِنينَ

متَعَفِّفينَ بِالزَّوَاج عنِ الزِّنَى

غَيَر مُسَافِحِينَ

غَيْرَ مُجَاهِرينَ بالزِّنى

مُتَّخِذى أخدَانٍ

مُصَاحبي خَلِيلاَتٍ للزِّنى سِراً

يَكفُر بِالإيمَانِ

يُنْكِرْ شَرَائعَ الإسْلامِ

حَبطَ عَمَلُهُ

بَطَلَ ثَوابُ عَمَلِه السَّابقِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

فَمَنِ اضْطُرَّ

(فمنِ اضطُر) بكسر النون وضم الطاء

وَالْمُحْصَنَاتُ

(والمحصَنات) بفتح الصاد

الْمَيْتَةُ

(المَيْتَةُ) بإسكان الياء