القرآن والتجويد

وكتبنا عليهم فيهآ أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولـئك هم الظالمون

المعاني

أكّلُونَ للِسُحتِ

للِمَالِ الحَرامِ، وَأفْحَشُهُ الرُّشَا

بِالقِسطِ

بالعدل، وهو حكم الإسلام

المُقسِطِينَ

العَادلِينَ فيما وُلُّوا وَحَكَمُوا فيه

يَتَوَلَّونَ مِن بَعدِ ذَلِك

يُعْرِضُونَ عَنْ حُكْمِكَ الموَافِقِ للتَّورَاةِ بَعْدَ تَحكيمِكَ

أسلَمُوا

انقَادُوا لِحُكْم رَبَّهِمْ في التَّوْرَاةِ

وَالرَّبَّانيون

عُبَّادُ اليَهُودِ أوِ العُلَمَاءُ الفُقَهَاءُ

وَالأحَبارُ

عُلَماءُ اليَهُودِ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لِلسُّحْتِ

(للسُّحْتِ) بإسكان الحاء

جَآءُوكَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات وقصر البدل

التَّوْرَاةُ

بالفتح

بَعْدِ ذَلِكَ

إظهار الدال مكسورة

التَّوْرَاةَ

بالفتح

يَحْكُمُ بِهَا

إظهار الميم مضمومة

النَّبِيُّونَ

(النبيّون) بياء مشددة مضمومة بعد الباء دون همزة

وَاخْشَوْنِ وَلاَ

(واخشونِ) بحذف الباء بعد النون

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

وَالْعَيْنَ

(والعينَ) بنصب النون

وَالأُذُنَ

(والأُذُنَ) بضم الذال ونصب النون دون سكت أو نقل

بِالأُذُنِ

(بالأُذُن) بضم الذال دون سكت أو نقل

وَالسِّنَّ

(والسنَّ) بنصب النون

وَالْجُرُوحَ

(والجروحَ) بنصب الحاء

وَالأَنفَ

(والأنفَ) بنصب الفاء دون سكت أو نقل