القرآن والتجويد

قل لا أجد في مآ أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم

المعاني

وَصَّاكُمُ اللهُ بِهَذَا

أمَرَكُمُ اللهُ بهذا التحريم

طَاعِمٍ يَطعَمُهُ

آكِلِ أيَا كانَ يَأكُلُهُ

دَماً مَّسفُوحاً

سَائِلاً مُهْرَاقاً

فَإنَّهُ رِجسٌ

قَذَرٌ أوْ خَبيثٌ أوْ نَجِسٌ حَرَامٌ

أُهِلَّ لِغَيرِ الله بِهِ

ذكرَ عند ذبحه اسمُ غير اللهِ

اضطرَّ

أُلجىء إلى أكْلِه للضرورَة

غَيرَ بَاغٍ

غيْرَ طَالبِ للمُحرَّمِ لِلذَّةٍ أو اسْتئثَار

وَلاَ عَادٍ

ولا مُتَجاوزٍ مَا يسُدُّ الرَّمَقَ

ذِى ظُفُرٍ

مَا لَهُ إصْبعٌ: دَابَّةَ أوْ طَيْراً

شُحُومَهُمَا

شُحُومَ الكَرِشِ وَالكُلْيَتينِ

مَا حَمَلت ظُهُورُهُمَا

مَا عَلِقَ بِهمَا مِنَ الشَّحْم فيحلُّ

الحَوَايَا

المصَارينَ والأمعَاء فيحل شحمُها

مَا اختلطَ بِعَظمٍ

إليَةَ الضَّأنِ فتحِلُّ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الْمَعْزِ

(المَعْز) بإسكان العين

الأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِى

(الأنثيين نبئونى) بتحقيق الهمزة دون سكت وإظهار النون الثانية وبكسر الباء وبعدها همزة مضمومة وقصر البدل

شُهَدَآءَ إِذْ

تحقيق همزة (إِذ)

أَظْلَمُ مِمَّنِ

ترقيق اللام وإظهار الميم الأولى مرفوعة

أَن يَكُونَ

(أن يكون) بالياء وإدغام النون فيها بغنة

مَيْتَةً أَوْ

(مَيْتَةًت) إسكان الياء ونصب التاء وتحقيق الهمزة دون سكت

فَمَنِ اضْطُرَّ

(فمنِ اضْطُر) بكسر النون وضم الطاء

عَلَيْهِمْ

(عليهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ

إظهار التاء ساكنة