القرآن والتجويد

قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين

المعاني

يَأتِي رَبُكَ

إيتاءً يليقُ بجلالهِ تعَالى وقدسُهِ

وَكَانُوا شِيَعاً

فِرَقاً وَأحزَاباً في الضلالة

دِيناً قِيماً

ثَابِتاً مُقَوِّماً لأمور المَعَاش والمَعَاد

حَنِيفاً

مائِلاً عن البَاطلِ إلى الدَّين الحقِّ

وَنُسُكِي

عِبَادتي كلَّهَا

إلاّ عَليَها

إلاّ ذنباً محمولاً عليها عقابُه

وَلاَ تَزرُ وَازِرَةٌ ..

لا تُحْمِلُ نَفْسٌ آثِمةٌ ..

خَلآئِفَ الأرضِ

يَخْلُفُ بَعْضُكُمْ بعْضاَ فيها

لِيَبلُوَكُم

لِيَخْتَبِركُمْ وهُو بِكُمْ عَليمٌ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

أَن تَأْتِيَهُمُ

(أن تأتيهم) بالتاء وتحقيق الهمزة الساكنة

فَرَّقُواْ

(فَرَّقُوا) بتشديد الراء بعد الفاء دون ألف

جَآءَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

عَشْرُ أَمْثَالِهَا

(عشرُ أمثالِها) بضم الراء دون تنوين وبكسر اللام

رَبِّى إِلَى

(ربي) بإسكان الياء ومدها 4 أو 5 حركات

صِرَاطٍ

(صراط) بالصاد الخالصة

قِيَمًا

(قِيَمًا) بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها

إِبْرَاهِيمَ

(إبراهِيم) بكسر الهاء وبعدها ياء ساكنة

وَمَحْيَاىَ

(ومحَياىَ) بفتح الألف وفتح الياء

وَمَمَاتِى

(ومماتِىْ) بإسكان الياء

وَأَنَاْ أَوَّلُ

(وأَنَ أول) بحذف الألف