القرآن والتجويد

ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل مآ أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون

المعاني

وَمَا قَدَرُوا اللهَ

مَا عَرَفُوا الله، أوْ مَا عَظَّمُوهُ

قَرَاطِيسَ

أوْرَاقاً مَكْتُوبَةً مُفَرَّقَةٌ

قُلِ اللهُ

قل اللهُ أنزلهُ (التوراةَ)

خَوضِهِم

بَاطِلِهِمْ

مُبَارَكٌ

كَثِيرُ المَنَافِع وَالفَوَائِدِ (القرآنُ)

أُمَّ القُرَى

مَكَّةَ: أيْ أهْلَهَا

وَمَن حَولَها

أهل المشَارق والمغََاربِ

غَمَراتِ الموَتِ

سَكَرَاتِهِ وَشَدَائِدِه

أخرِجُوا أنفُسَكُمُ

خلِّصوها مما هي فيه من العذاب

عَذَابَ الهُونِ

الهَوَانِ الشَّدِيدِ وَالذُّلِّ والخِزْيِ

مَ خَوَّلنَاكُم

مَا أعطيْنَاكُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيا

تَّقَطَعَ بِينَكُم

تَفَرَّقَ الاّتِصَالُ بَيْنَكُمْ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

جَآءَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

لِّلنَّاسِ

بالفتح

وتُخْفُونَ

وتخفون بالتاء

تُبْدُونَهَا

تبدونها بالتاء

تَجْعَلُونَهُ

تجعلونه بالتاء

وَلِتُنذِرَ

(ولتنذر) بالتاء وتفخيم الراء

أَظْلَمُ مِمَّنِ

ترقيق اللام وإظهار الميم الأولى مرفوعة

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا

إظهار الدال مقلقلة وتحقيق الهمزة

بَيْنَكُمْ

(بينَكمْ) بنصب النون وإسكان الميم

أَيْدِيهِمْ

(أيديهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت