القرآن والتجويد

وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون

المعاني

فَالِقُ الحَبِ

شَاقُّهُ عَنِ النَّبَاتِ، أوْ خَالقُهُ

فَأنَّى تُؤفَكُونَ

فَكيْفَ تُصْرَفُونَ عَنْ عِبادَتِهِ ؟

فَلِقُ الاصبَاحِ

شَاقٌ ظُلْمَتَهُ عَنْ بَياضِ النهَارِ أوْ خَالقُه

وَالشَمسَ والقَمَرَ حُسبَاناً

يجْريَانِ في أفلاَكِهِمَا بحسَاب مُقَدَّر نِيطَتْ به مصالح الخلقِ

فَمُستَقَرٌ

في الأصْلاَبَ، وقِيلَ في الأرْحَام وَنحْوَها

وَمُستَوَدعٌ

في الأرحْحَام ونحوها، وقيل َ في الأصلاب

خَضِراً

شَيْئاً اخْضَرَ غَضَّا

حَبّاً مُتَرَاكِباً

مُتَراكِماً كَسَنَابِلِ الحِنْطَةِ وَنحوِها

طَلعِهَا

هَوَ أوَّلُ مَا يَخُرُجُ مِنْ ثَمرِ النَّخْلِ في الكيزانِ

قِنَوانٌ

عُذْوقٌ وَعَرَاجِينُ كالعَنَاقِيدِ تنشَقُ عنها الكيزانُ

دَانِيَةٌ

مُتَدَلَّيةٌ أو قرِيبَةٌ مِنَ المُتَنَاوِل

وَيَنعِهِ

وَإلى حالِ نَْضجِهِ وَإدْرَاكِهِ

الجِنَّ

الشَّيَاطِينَ حَيْثُ أطاعُوهُم في الكُفْرِ

وَخَرَقُوا لَهُ

اختَلَقُوا وَافْتَرَوا لَهُ سُبْحَانَهُ

بَديعُ ..

مُبْدِعُ وَمُخْتَرعُ ..

أنَّى يَكُونُ

كَيفَ، أوْ مِنْ أيْنَ يَكُونُ ؟

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الْمَيِّتِ

(المَيِّت) تشديد الياء وكسرها

فَأَنَّى

بالفتح

وَجَعَلَ اللَّيْلَ

(وَجَعَلَ الليلَ) بفتح الجيم والعين واللام وحذف الألف ونصب لام الليل

جَعَلَ لَكُمُ

إظهار اللام الأولى مفتوحة

فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ

(فمستقَرٌ) بفتح القاف وإدغام التنوين في الواو بغنة

مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ

بكسر نون التنوين لالتقاء الساكنين

ثَمَرِهِ إِذَآ

(ثَمَرِهِ) بفتح الثاء والميم ومد الصلة 4 أو 5 حركات

وَخَرَقُواْ

(وَخَرَقوا) بتخفيف الراء

أَنَّى

بالفتح

وَخَلَقَ كُلَّ

إظهار القاف مفتوحة