القرآن والتجويد

إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون

المعاني

الأنفَالِ

غَنَائمِ بَدْرٍ

للهِ وَالرَسُولِ

مُفَوِّضٌ إليهما أمرُهَا

ذَاتَ بَينِكُم

أحْوَالَكم التي يحصلُ بِهَا اتِّصَالُكم

وَجلَت قُلُوبُهُم

فَزعَتْ وَرَقَّتْ اسْتِعْظَاماً وَهَيْبةً

يَتَوَكَّلُونَ

يَعْتَمِدونَ وَإالى اللهِ يُفَوَّضُونَ

الطَآئِفَتينِ

هما العِِيرُ وَالنَّفِيرُ

ذَاتِ الشَوكَةِ

ذاتِ السَّلاح وَالقوَّة، وَهي النَّفِيرُ

دَابرَ الكَافِرينَ

آخِرَهُمْ وَالمرادُ جميعُهُمْ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

الأَنفَالُ لِلَّهِ

إظهار اللام الأولى مرفوعة دون سكت أو نقل

عَلَيْهِمْ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت عليها

زَادَتْهُمْ

بالفتح وإسكان الميم دون سكت

الشَّوْكَةِ تَكُونُ

إظهار التاء الأولى مكسورة

الْكَافِرِينَ

بالفتح