القرآن والتجويد

وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أوليآءه إن أوليآؤه إلا المتقون ولـكن أكثرهم لا يعلمون

المعاني

مُكَآءً وَتَصدِيَةً

صَفِيراً وَتَصْفِيقاً

حَسرَةً

نَدَماً وَتَأسُّفاً

فَيَركُمَهُ جَمِيعاً

فَيَجْمَعَهُ مَلْقىً عَلَى بَعْض

سُنَّتُ الأوِلينَ

عادَةُ اللهِ في المكذِّبِينَ لِرُسُلِه

فِتنَةٌ

شِرْكٌ أوْ بَلاَءٌ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَتَصْدِيَةً

بالصاد الخالصة

الْعَذَابَ بِمَا

إظهار الباء الأولى مفتوحة

لِيَمِيزَ

(لِيَمِيزَ) بفتح الياء الأولى وكسر الميم وإسكان الياء الثانية

يُغْفَرْ لَهُم

إظهار الراء ساكنة وإسكان الميم

قَدْ سَلَفَ

إظهار الدال مقلقلة

مَضَتْ سُنَّتُ

إظهار التاء ساكنة

يَعْمَلُونَ

(يَعْمَلُون) بالياء

عَلَيْهِمْ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم