القرآن والتجويد

إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولـكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم

المعاني

يَومَ الفُرقَانِ

بَيْنَ الحقِّ وَالبَاطِلِ (يَوْمَ بَدْرٍ)

بِالعُدوَةِ الدُّنيَا

بحافَة الوادي وَضَفتهِ الأقْربِ للمدينة

وَالرَّكبُ

عيرُ قُريْشٍ فيها أمْوَالُهُمْ

لَفَشِلتُم

لَجبنتُمْ عن الِقتَالِ وَهبْتُمُوهُ

للهِ خَمُسَهُ

وَالاربعة الأخماسُ للغانمين

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

بِالْعُدْوَةِ

(بِالعُدْوَةِ) بضم العين

مَنْ حَىَّ

(حَىَّ) بياء واحدة مشددة مفتوحة

مَنَامِكَ قَلِيلاً

إظهارالكاف مفتوحة

أَرَاكَهُمْ

فتح الألف والراء وإسكان الميم

تُرْجَعُ

(تُرْجَعُ) بضم التاء وفتح الجيم

فِئَةً

(فِئَةً) بهمزة مفتوحة بعد الفاء