القرآن والتجويد

ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم

المعاني

السَّائحُونَ

الغُزاة المُجاهِدُونَ، أوِ الصَّائِمُون

لِحُدُودِ اللهِ

لأوَامِرِهِ وَنواهِيه

لاَوَّاهٌ

لَكَثِيرُ التَّأؤُهِ خَوْفاً وَشَفقاً

سَاعِةَ العِسرَةِ

وَقْتِ الشِّدةِ وَالضِّيقِ في تبوك

يَزيغُ

يَمِيلُ إلى التَّخَلُّفِ عن الجهَاد

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

لِلنَّبِىِّ

(لِلنَّبِىِّ) بياء مشددة مكسورة بعد الباء دون همز

إِبْرَاهِيمَ

(إِبْرَاهِيمَ) بكسر الهاء وبعدها ياء ساكنة

تَبَيَّنَ لَهُ

إظهار النون مفتوحة

النَّبِىِّ

(النَّبِىِّ) بياء مشددة مكسورة بعد الباء دون همز

وَالأَنصَارِ

بالتحقيق والفتح

الْعُسْرَةِ

(الْعُسْرَةِ) بإسكان السين

رَءُوفٌ

(رَءُوفٌ) بواو مدية بعد الهمزة تمد حركتين

تَبَيَّنَ لَهُمْ

إظهار النون مفتوحة وإسكان الميم دون سكت عليها

يُبَيِّنَ لَهُم

إظهار النون مفتوحة وإسكان الميم

كَادَ يَزِيغُ

(كادَ يَزيغُ) بالياء وإظهار الدال

عَلَيْهِمْ إِنَّهُ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت