القرآن والتجويد

ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين

المعاني

بِمَا رَحُبَت

مَعْ رُحْبَها وَسَعتَهَا

لِيَتُوبُوا

لِيُدَاومُوا عَلَى التَّوْبةِ فس المسْتَقْبلِ

وَلاَ يَرغَبُوا بإنفُسِهِم

لا يترفَّعوا بهَا وَلا يصْرِفُوهَا

نَصَبٌ

تَعَبٌ مَّا

مَخمَصَةٌ

مَجَاعَةٌ مَّا

يَغِيظُ الكُفَّارَ

يُغْضِبهُمْ وَيَغُمُّهُمْ

نَّيلاً

شيئاً من قتل أوْ أسْر أوْ غَنِيمَة

لِيَنروُا كَآفّة

لِيَخْرجُوا إلى الجهَادِ جَمِيعاً

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

ضَاقَتْ

بالفتح

عَلَيْهِمُ الأَرْضُ

(عَلَيْهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

وَضَاقَتْ

بالفتح

عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت

عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ

(عَلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

اللهَ هُوَ

إظهار الهاء الأولى منصوبة

يَطَئُونَ

(يَطَئُونَ) بهمزة مضمومة بعد الطاء وبعدها واو ساكنة تمد حركتين

مَوْطِئًا يَغِيظُ

(مَوْطِئًا) بهمزة منونة بالفتح بعد الطاء وإدغام التنوين في الياء بغنة

يُنفِقُونَ نَفَقَةً

إظهار النون الأولى مفتوحة

إِلَيْهِمْ

(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم