القرآن والتجويد

إنما الصدقات للفقرآء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم

المعاني

يَجمحُونَ

يُسْرعُونَ في الدُّخُولِ فيه

يَلمِزُكَ

يَعيبُكَ وَيَطْعَنُ عَليكَ

حَسبُنَا اللهُ

كافينا فَضلُ اللهِ وَقسمَتُهُ

وَالعَامِلِينَ عَلَيهَا

كالجُبَاةِ وَالكُتَّابِ وَالحُرَّاسِ

وَفي الرّقَابِ

في فَكاكِ الأرقَّاءِ أوْ الأسْرَى

وَالغارِمِينَ

المدِينِين الذين لا يجِدون قَضَاءً

في سَبِيلِ اللهِ

في الغَزْوِ، أو في جميع القُرَب

وَابنِ السَبِيلِ

المسافِر المنقطع عن مَالهِ

هُوَ أُذُنٌ

يَسْمَعُ كُلَّ مَا يُقَالُ له وَيُصَدِّقُهُ

أذُنُ خَيرٍ لَّكُم

يَسْمَعُ الخَيْرَ وَلا يَسمَعُ الشَّرَّ

وَتَزهَقَ أنفُسُهُم

تَخْرُجَ أرْوَاحُهُمْ

قَومٌ يفَرَقُونَ

يَخَفُونَ منكم فَيُنَافقُونَ تَقِيَّةً

مَلجَاً

حِصْناً وَمَعْقِلاً يَلْجَئُونَ إليه

مَغَارَاتً

غِيرَاناً في الجبَالِ يخْتَفُونَ فيهَا

مُدَّخَلاً

سَرَباً في الأرضِ يَنْجَحِرُونَ فيه

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

مُدَّخَلاً أَوْ

(مُدَّخَلاً) بضم الميم وفتح الدال وتشديدها

مَّن يَلْمِزُكَ

(مَن يَلْمِزُكَ) إدغام النون في الياء بغنة وكسر الميم الثانية

وَالْمُؤَلَّفَةِ

((الْمُؤَلَّفَةِ) بهمزة مفتوحة بعد الميم

النَّبِىَّ

(النَّبِىَّ) بياء مشددة مفتوحة بعد الباء

هُوَ أُذُنُ

(أُذُنٌ) بضم الذال

وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ

تحقيق الهمزتين الساكنتين وإظهار النون

وَرَحْمَةٌ

(وَرَحْمَةٌ) تنوينها بالضم

قُلْ أُذُنُ

(قُلْ أُذُنُ) بالتحقيق دون سكت وضم الذال