القرآن والتجويد

إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنيآء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون

المعاني

الخَوالِفِ

النَّسَاءِ المُتَخَلِّفَاتِ عَنِ الجِهَادِ

وَطبِعَ

خُتِمَ

المُعَذِروُنَ

المُعْتَذرُون بِالأعْذارِ الكاذَبةِ

حَرَجٌ

إثْمٌ أوْ ذَنْبٌ في التَّخلُف عن الجهادِ

تَفِيضُ مِنَ الدَّمعِ

تمْتلىءُ بهِ فَتَصُبُّهُ

القراءات

عاصم الكوفي/حفص

وَطُبِعَ عَلَى

إظهار العين الأولى مفتوحة

وَجَآءَ

بالفتح ومد المتصل 4 أو 5 حركات

الْمُعَذِّرُونَ

(الْمُعَذِّرُونَ) بفتح العين وتشديد الذال وتفخيم الراء

لِيُؤْذَنَ لَهُمْ

تحقيق الهمزة وإظهار النون مفتوحة وإسكان الميم